صفيه بنت حيي. صفية بنت حيّ

أقول: لقد كان لكره الصحابة رضوان الله عليهم لليهود أسبابه المعروفة التي ذكرناها ولم يكن كرههم لهؤلاء اليهود المتألبين ضد الإسلام والمعادين لرسوله والمؤمنين غريبًا، ولكن الغرابة ربما تأتي في المستقبل حين ينسى المسلمون الأسباب الحقيقية لكراهية اليهود ويظنون أن النبي وصحابته كانوا يكرهون اليهود لأنهم يهود؛ الأمر الذي قد يتسبب في كرههم وإساءتهم لنبي اليهود موسى عليه السلام، لذلك أراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يعلم المسلمين بطريقة عملية كيفية التعامل مع اليهود
لكن التناقض هنا كيف نوفق بين صفته كنبي يوحى اليه ويبشر بدين الاسلام وبالقيم الاخلاقية التي بشر بعا وبين العمل العسكري والسياسي من استطاع ان يقبل فليقبل ويسوع يدافع عن نفسه ويحاول ان يبرر شذوذه الجنسى

تروي كتب السيرة أن بعض زوجاته آذتها بلسانها, فقاطعها النبي شهرين للتي آذتها، كان يرعاها رعاية خاصة.

6
صفيه بنت حيي بن اخطب
فاماته ايضا الترجمه المشتركه : تك-38-9: وعلم أونان أن النسل لا يكون له، فكان إذا دخل على امرأة أخيه أفرغ منيه على الأرض لئلا يجعل نسلا لأخيه
أمنا صفية بنت حيي: سيرتها وقصص من حياتها
ليتّم الكتاب القائل اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة
صفية بنت حيي بن أخطب
وبحسب ، فإن هدف من زواجها إعزازها وإكرامها ورفع مكانتها، إلى جانب تعويضها خيراً ممن فقدت من أهلها وقومها، ويضاف إلى ذلك إيجاد رابطة المصاهرة بينه وبين لعله يخفّف عداءهم، ويمهد لقبولهم دعوة الإسلام التي جاء بها
والحقيقة ان كل الاديان نشأت في الماضي وهي متناغمة مع الزمان والمكان الذي نشأت فيه قلت : وقع في رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عند مسلم أن صفية وقعت في سهم دحية , وعنده أيضا فيه " فاشتراها من دحية بسبعة أرؤس " فالأولى في طريق الجمع أن المراد بسهمه هنا نصيبه الذي اختاره لنفسه , وذلك أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطيه جارية فأذن له أن يأخذ جارية , فأخذ صفية
دحضرت صفيي رضي الله عنها پلار دبنو نضير ديهودانو رئيس ,او مور يې دبنو قريضه ديهودانو دمشر لوروه ,صفيه لومړى سلام بن مشكم ته واده شوه هغه طلاقه كړه بيا كنانه بن ابي الحقيق په نكا ح كړه ,كنانه دخيبر په غزا كي ووژل شو او صفيه بندي شوه ,كله چې دخيبر دجنگ بنديان راټول كړاي شول نو حضرت دحيۀ كلبي رضي الله عنه حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ته عرض وكړ چې يوه مينځه وركړي ,رسول الله صلى الله عليه وسلم ته وفرمايل ورشه يوه خوښه كړه ,دحيۀ كلبي رضي الله عنه صفيه خوښه كړه چې پدې كې يو صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ته ورغى او عرض يې وكړ چې تاسي دبنو نضير او بنو قريضه يهودو رئيسه حضرت دحيۀ كلبي ته وركړه ؟ هغه يواځي له تاسو سره ښايي فبعث إليها عمر فسألها فقالت: "أمَّا السبت فإنِّي لم أحبّه منذ أبدلني الله به يوم الجمعة، وأمَّا اليهود فإن لي فيهم رحمًا وأنا أَصِلُها"

انتفعت صفية رضي الله عنها نفعاً عظيماً بسبيها ويكفيها أنها أسلمت ونجاها الله تعالى من الكفر.

18
صفية بنت حيي بن أخطب
ولم يحصل جماع النبي صلى الله عليه وسلم لصفية إلا بعد أن أعلنت إسلامها ، وبعد أن أعتقها ، فهو لم يجامعها وهي يهودية ، ولا وهي أمَة ، بل كانت زوجة له وقد أمهرها وكان مهرها عتقها ، وصنع لها وليمة عرس
صفات السيدة صفية
اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب اى اذا كنت لن تدعنى اغسل لك جسدك وقضيبك فليس لك معي نصيب اى لن تشذ مثل باقى التلاميذ يسوع يعلم النصارى العادة السرية وضرب العشرات بقصة جدته ثامار تكوين 38
الرسول محمد يغتصب صفية بنت حيي ويقتل زوجها واهلها بنفس الليلة
إنها السيدة "صفية بنت حييّ بن أخطب" اليهودية أصلًا والمسلمة معدنًا، كيف تزوج النبي صفية؟ ولماذا؟ ما الحكمة من هذا ؟ وكيف آمنت صفية بالنبي عليه الصلاة والسلام؟ هل كرهت دين اليهودية وعادته عندما دخلت في دين الإسلام؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها، وكي نجيب عنها يجب علينا أن نرجع إلى الوراء إلى حين كانت صفية طفلة صغيرة في العاشرة من عمرها، عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى يثرب الطبية والتي تنورت بقدومه وسميت بالمدينة المنورة، كان أبوها حييّ بن أخطب آنذاك زعيم قبيلة بني النضير اليهودية والتي كانت تقطن ضواحي يثرب إلى جانب سكانها العرب الأوس والخزرج، حين وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قباء في طريق هجرته إلى المدينة المنورة ذهب حييّ بن أخطب زعيم بني النضير ووالد السيدة صفية ومعه عمها أبو ياسر إلى قباء ليرياه ويسمعا منه طبعًا مرادهما أن يتأكدا من مطابقة أوصافه للأوصاف المذكورة في التوراة عن النبي المنتظر لما غربت الشمس عاد حييّ وأخوه إلى البيت مهمومين مغمومين يمشيان الهوينة والحزن بادٍ على وجهيهما، هرعت إليهما صفية فرحة ومرحبة كعادتها وكانت أحب ولد أبيها إليه وإلى عمها لكنها استغربت اللامبالاة التي استقبلها بها، وكان عهدها بهما أن يقبلاها ويحتفيا بها ويستمعا إلى ثرثرتها الحلوة رأتهما يتنحيان جانبًا الدار ويتحدثان، فلم تستطع أن تمنع نفسها من استراق السمع لتعرف الأمر الجلل الذي جعل أباها وعمها يستقبلانها بذلك الفتور الذي لم تعهده من قبل سمعتهما يتحدثان عن محمد بن عبد الله ذاك النبي الذي قدم يثرب كان عمها أبو ياسر يسأل أباها بلهجة حنقة حادة: "أهو هو يا حييّ ما ذكرته التوراة؟" قال حيي: "نعم والله"، قال: "أمتأكد أنت من ذلك؟" قال: "نعم طبعا متأكد"، قال: "فماذا تنوي أن تفعل؟" أجاب حييّ والغيظ ينبع من كلماته الحاقدة: "عداوته والله ما حييت"، دهشت صفية رغم صغر سنها من موقف أبيها وعمها من محمد بن عبد الله فلطالما كانت تسمعهما يتحدثان عن نبي اقترب زمان مبعثه وتستشف من خلال ذلك لهفتهما إلى مجيئه واستعدادهما للإيمان به، أفعندما يظهر ذلك النبي يغضبان ويصران على معاداته! ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها يسوع يصر على ان يغسل لبطرس جسده وقضيبه
البخارى 2893 حدثني والدي إسحاق بن يسار قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم القموص حصن ابن أبي الحقيق أتي بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بها بلال فمر بهما على قتلى من قتلى يهود فلما رأتهم التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على رأسها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أغربوا هذه الشيطانة عني " وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية فحيزت خلفه وغطى عليها ثوبه فعرف الناس أنه قد اصطفاها لنفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى : " يا بلال أنزعت منك الرحمة حتى تمر بامرأتين على قتلاهما وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اصطفاها لنفسه
قال: تعرفه بنَعْتِهِ وَصِفَتِهِ؟ قال: نعم والله

وحجَّ النبي r بنسائه، حتى إذا كان ببعض الطريق نزل رجلٌ فَسَاقَ بهنَّ -يعني النساء- فقال رسول الله r: "كَذَلِكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ".

7
صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها
قَالَ « اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً »
صفية بنت حيّ
صفية زوجة الرسول هي صفيّة بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل، من سبط هارون بن عمران عليه السلام، وأمّها هي: برة بنت سموءل، أخت رفاعة بن سموءل من بني قُريظة، وكانت صفية -رضي الله عنها- امرأة شريفة، وعاقلة، وجميلة، وذات حسب ودين، وتزوّجت مرّتين؛ أوّلهما زواجها من سلام بن مشكم القرظي، ثمّ تركها، فتزوّجت بعده كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق النضري، الذي قُتل في غزوة خيبر، ورأت صفيّة وهي متزوّجة من اليهودي كنانة في منامها أنّ قمراً قد أتاها من فوقع في حجرها، فقصّت رؤياها على زوجها فلطمها على وجهها لطمةً أثّرت فيه، وقال لها: أتحبّين أن تكون تحت هذا الملك الذي يأتي من ، وتوفيت السيدة صفية -رضي الله عنها- زمن خلافة معاوية بن أبي سفيان، في شهر ، من سنة خمسين ، وصلّى عليها مروان بن الحكم، ودُفنت في البقيع
صفيه بنت حيي بن اخطب
انا لله وانان اليه راجعون