نعيم اهل الجنة. ذكر بعض نعيم الجنة الذي لا يوجد مثله في الدنيا

الجنة في اللغة هي البستان، وفي الاصطلاح هي الاسم العام المتداول للمقر الذي أعدّه الله لعباده المؤمنين، وما شملت من أشكال النعيم واللذة والفرح والسرور والطمأنينة، وهي الدار التي أعدها الله لأهل طاعته تكريمًا لهم يُخلّدون فيها بشبابهم، وهي هدف كل مؤمن؛ فمن أجلها تُترك الملذّات وتُقاوم شرور النفس ووساوسها
فيتحصل مما ورد في صفات هؤلاء: أولاً: أنهم ولدان، والولدان، جمع وليد، وهو الصغير من الأولاد الذي لم يبلغ

وإن خاصرته فيا لذة تلك المعانقة والمخاصرة!.

16
هل يتوالد اهل الجنة
فمن أشرك بالله أو كفر به جل وعلا فإن الجنة عليه حرام
هل يتوالد اهل الجنة
إنها نخلة في الجنة
وصف نعيم الجنة
كما أن من أعظم أسباب دخول الجنة وعلو المنازل فيها كفالة اليتيم قال صلى الله عليه وسلم : من كفل يتيماً كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وجمع صلى الله عليه وسلم وفرق بين أصبعيه السبابة والوسطى
شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ، لا يقطعُها، واقرءوا إن شئتم: وَظِلٍّ مَمْدُودٍ " رواه البخاري ، وإن أشجارها دائمةُ العطاءِ قريبةٌ دانيةٌ مذلَّلة وإن كان مريضاً عجز عن الحج والعمرة والصيام وأمثال ذلك من الطاعات لمرضه
وصف الكتاب يضم هذا الكتاب أول دراسة مفصَّلة موسَّعة تتناول الحُور العِين وصفاتهنّ الخَلقية والخُلقية، والحديث عن أزواجهنّ ملوك الآخرة وصفاتهم، وعن العلاقة الجنسية الطاهرة التي تكون بينهم في دار السلام بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم

فالشأن هو في طبيعة الاستهجان هذا، هل هو مبني على أصول شرعية؟ أم غير ذلك؟ فالبلاء كله: في الاستهجان النابع من الأهواء والأذواق والانطباعات الشخصية دون أساس علمي، فهذا النوع من الاستهجان لا دواء له، إلا بإلجام النفس بإرادة الحق والتماس الصواب، والإعراض عن أهواء النفوس وأذواقها، وسلوك المنهجية العلمية الصحيحة في قبول التفاسير وردها.

1
المطلب الأول: نعيم أهل الجنة
قال الإمام أبو حنيفة رضي اللّه عنه في الفقه الأكبر: « واللّه تعالى يُرى في الآخرة ويراه المؤمنون وهم في الجنّة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة»
النعيم الجنسي لأهل الجنة
وليس معنى اللقاء في هذه الآية اجتماعهم باللّه لأن اللّه تعالى لا يوصف بالجسم بل اللقاء بمعنى الرؤية للّه حالَ كونِ المؤمنين في الجنّة
هل يتوالد اهل الجنة
اقتباس الجنةُ هي دارُ الجزاءِ العظيم، والثوابِ الجزيل، الذي أعدَّه اللهُ لأوليائه وأهلِ طاعته، وهي نعيمٌ كاملٌ لا يشوبُه نقصٌ، ولا يعكر صفوَه كدرٌ، والحديث عن الجنَّةِ حديثٌ ذُو شجون، يحبُّه المشتاقون، ويحرصُ عليه المتقون؛ فهي دارُ الْحُسنَى والزيادة، أعدَّها اللهُ تعالى لعبادِه المؤمنين، وأكرمهم فيها بالنظرِ إلى وجهه الكريم، فيها من النعيمِ المقيمِ الأبديِّ ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ
وقيل: قصرن طرف أزواجهن كلهن فلا يدعهم حسنهن وجمالهن أن ينظروا إلى غيرهن، فهي قصرت طرف زوجها عليها، من شدة جمالها الصادقون: فأهل الصدق يدخلون الجنة، ويتنعمون فيها، قال الله - تعالى-: قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
والواحد من أهل الجنة أقل ما يكون عنده من الولدان المخلدين عشرة ألاف، باحدى يدي كل منهم صحيفة من ذهب وبالأخرى صحيفة من فضه، قال الله تعالى : {يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} 71 سورة الزخرف ومما جاء أيضا في وصفها ما رواه ابن حبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز، وقصر مشيد ونهر مطّرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة في مقام أبدي في حبرة ونضرة وود المتحدث أنها لا توجز! أما الحور العين، الله خلقهن في الجنة ثوابًا وجزاء لأهلها، فلم يوجد عندها مجاهدة نفس، ولم يوجد عندها مصابرة على الحرام، ولم يوجد عندها هذه الأعمال، التي فيها التعب والنصب والمشقة، فلذلك صارت المرأة التي تدخل الجنة من أهل الدنيا أجمل وأحسن، وأرفع قدرًا وشأنًا، من الحورية المخلوقة في الجنة، فالأولى ملكة سيدة، قال: وأما الحور العين، فإنما خلقهن الله في الجنة ثوابًا وجزاء لأهلها، من الرجال، وشتان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح، وبين من خلقت ليجازى به صاحب العمل الصالح، فالأولى ملكة سيدة آمرة، والثانية على عظم قدرها وجمالها إلا أنها لا شك دون الملكة، وهي مأمورة من سيدها المؤمن الذي خلقها الله -تعالى- جزاء له

اهـ وأما ذكر نعيم أهل الجنة بالنكاح فليس فيه ما يتقزز منه ولا ما يدعو للخيبة، فان أصحاب الفطر السليمة يحبون الشهوات من النساء، كما قال الله تعالى: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ {آل عمران:14}.

9
الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد
إذًا، يوضع على رأسه الوقار، هذا تاج ليس تاج معنوي، بمعنى أنه ليس يُرى، وليس حسيًا، كلا، بل هو تاج حسي، فيه يواقيت، ولذلك: ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها
أحاديث عن نعيم أهل الجنة وبيان صحتها
ومن أشربتهم أيضاً: الكافور، وذكرنا كيف يذهب الطعام الذي في بطونهم، وأنه بعرق كرشح المسك، فتضمر بطونهم، ليأكلوا ويأكلوا ويتمتعوا أيضاً
أعظم نعيم أهل الجنة
من مسموعات أهل الجنة: الغناء، ألم يصبروا في الدنيا عن الغناء المحرم؟ وعن هذه الموسيقى؟ إن الموسيقى اليوم والغناء فتنة عظيمة جداً، صار لها صناعة كاملة، قنوات، مواقع، أشرطة، أنواع من الحوافظ الإلكترونية التي تحفظها، وتشغلها، وتنشرها، وتقنيات عالية في الأصوات، التي تجعل تأثير الموسيقى في النفوس عجيبًا، إنها خمر حقيقي، إنه يذهب العقل، إنه يسبب الخدر، إنه يهيء النفس للرذيلة، إنه يطرد سماع كلام الرحمن، لا يجتمع مع الغناء في جوف العبد، لا بدّ أن يخرج أحدهما صاحبه، ولذلك الذي يصبر عن سماع الغناء اليوم، ويعرض عن هذه القنوات، وعن الأشرطة، والأقراص المدمجة، وأنواع المؤثرات الصوتية