وخير جليس في الزمان كتاب. خير جليس.. وأفضل أنيس

وكذلك في الخارج، حينما كان يتابع أحداث العالم قبل الحربين العالميتينِ، وخلالهما، وبعدهما، متنقِّلاً بين عواصم الدول صانعة القرار، ومجتمعًا مع قادة التحرُّر من الاستعمار الغربي، في عدد من البلدان العربيَّة، ثمَّ سفيرًا، ووزيرًا مفوَّضًا في تركيَّا وفرنسا لجلالة الملك عبدالعزيز -تغمَّده الله بواسع رحمته-
لا تدخُّل، ولا تنقيح فيها من إعلامي متخصِّص في تجميل الصورة الشخصيَّة لصاحبها فما هو سوى وقود ضروري يحرّكنا ويعيننا على تغيير نظام حياتنا ومأكلنا ومشربنا ومسكننا، من أجل الانتقال من وضع معيّن إلى وضع آخر ، وللعبور من حالة نفذ فيها الوقود -ووصل إلى نقطة الصفر- إلى حالة جديدة نملأ فيها حياتنا وصحّتنا وقدراتنا بوقود جديد، مع الملاحظة أن هذا الأمر لا يحدث إلاّ بعد اختبار كثافة الألم العميق وشدّته التي لا تُطاق

خاتمة وقياسًا على ما ورد في الكتاب المقدّس: "تعلّم ممّا تألّم" عبر 5: 8.

جريدة الجريدة الكويتية
الكتاب خير جليس يحمينا من ظلمة الجهل وينير لنا حياتنا من المعلومات، التي نتلفها من صفحاته، لذلك يجب علينا أن نهتم بالقراءة ونخصص كل يوم جزء من وقتنا، لكي نطالع بعض الكتب التي تعود علينا بالفائدة
خير جليس في الزمان كتاب للمتنبي
وخير جليس في الزمان كتابُ,,,تسلو به إن خانك الأصحابُ
وهذا ينطبق طبعًا على كاتب المقال أيضًا وكذلك الشاعر
إن ديننا الحنيف يحض على القراءة والتعليم في كثير من آيات القرآن الكريم وإن أول ما انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " إقرأ باسم ربك الذي خلق " والعلم طريق إلى معرفة الله والخوف منه , فقال تعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء " من هنا تأتي الدعوة إلى أن يكون الكتاب أولوية لنا جميعا تسمو على العقارات والأموال والسيارات الفارهة والحفلات والملاهي والمباريات
ولا يمكن أن أُفوّت الفرصة أخيرا، وأنا أكتب على صفحات جريدة كويتية، أن أشيد بريادة الكويت في وضع العديد من الكتب التي تصدر دوريا، وتعالج مختلف المواضيع، وبأسعار زهيدة، في متناول قراء العربية في مختلف البلدان، ومن بين هذه الكتب: سلسلة عالم المعرفة، وسلسلة إبداعات عالمية، ومجلة عالم الفكر، ومجلة الثقافة العالمية وأذكر بهذه المناسبة، أنني اشتريت بدمشق العدد الأول من عالم المعرفة الصادر عام 1978، وكان موضوعه: الحضارة

فقال: هذه منتزهات العيون، فأين أنتم عن متنزهات ؟ قلنا وما هي يا أبا بكر؟ قال: عيون الأخبار للقُتَيْبي، والزَّهرةُ لابن داود، وقَلَقُ المشتاق لابن أبي طاهر.

وخير جليس في الزمان كتابُ,,,تسلو به إن خانك الأصحابُ
جريدة الجريدة الكويتية
على سبيل المثال فهي من الناحية الاقتصادية تهدف إلى جعل الاقتصاد في قبضة قلّة قليلة من الأثرياء يطمعون في استغلال العالم كما يحلو لهم ويطيب من غير شبع
خير جليس.. وأفضل أنيس
ومما لا شك فيه فقد ورد عن بعض المفكرين الغرب عبارات الثناء على الكتاب وأهميته ,ومن هذه الأقوال : الكتاب هو المعلم الذي يعلم بلا عصا, ولا كلمات ولا غضب
إن أودعته سرا كتمه، وإن استحفظته علما حفظه، وإن فاتحته فاتحك، وإن فاوضته فاوضك، وإن جاريته جاراك
والاستماع إلى الكلمة الطّيّبة أو مطالعتها من غير العمل بها هو شبيه ببناء بيت على الرمل، أمّا القراءة والعمل فهي بمثابة تشييد على الصّخر! ولعل الفائدة الجليلة في الكتاب تتعدى القيم الأخرى إلى استبطان عالم الكون والحياة والمخلوقات كما يقول العقاد " فإذا اطّلع القارئ على كتاب في الحشرات , فليس اللازم اللازب أن يطلع عليه ليكتب في موضوعه , ولكن يطلع عليه لينفذ إلى بواطن الطبائع وأصولها , ويعرف من ثم كيف نشأ هذا الإحساس أو ذاك الإحساس, فيقترب من ذلك صدق الحسّ وصدق التعبير " في زيارتي الأخيرة لصاحبِ السموِّ الملكيِّ الأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ أمير منطقة المدينة المنوَّرة، دار حديثٌ عن رجال القلم، والسياسة، والحكمة ممَّن استعان بهم الملك المؤسِّس عبدالعزيز -طيَّب الله ثراه- في بناء دولة تحافظ على ثوابت العقيدة، وتساير متطلَّبات العصر

وبما أن هذا الجنرال قد ولد في مدينة ستراسبورغ، فقد سميت الساحة الرئيسية باسمه، وكذلك العديد من شوارع المدينة والمدن الصغيرة المجاورة لها باسمه، ولو أن العديد من سكان ستراسبورغ يجهل هذه التفاصيل، ولا أحد يجيب حين نسأل مثلا: لماذا يوجد تمثال صغير لأبي الهول عند قدمي تمثال الجنرال كليبر في الساحة؟ وأكيد أن وجود هذا التمثال يذكر بالفترة التي عاشها هذا الجنرال في مصر.

12
جريدة الجريدة الكويتية
تطير روح الكاتب القابعة بين الأسطر وترفرف لتعبّر أحيانًا عن خبرة طويلة ومحن قاسية وفلسفة عميقة ومعرفة كبيرة وإحساس مرهف وثقافة واسعة ومنطق سليم وسرعة بديهة وخفّة ظلّ أو جدّيّة قاسية
خير جليس في الزمان كتاب
خير جليس في الأنام كتاب
قال أبو عثمان الجاحظ: ولولا الحكم المحفوظة والكتب المدونة، لبطل أكثر العلم، ولغلب سلطانُ النسيان سلطانَ ، ولما كان للناس مفزعٌ إلى موضع استذكار، ولو لم يتم ذلك لحرمنا أكثر النفع