ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم. آیه 14 سوره تغابن

فقال ابن أبي الليث: يا أبا الحسين أما الأول: فهو الحذر من غلبة العاطفة والحب الجبلي أن يتسبّب في مطاوعتهم أو مساعدتهم على معصية الله أو الوقوع في معصية من أجلهم
وكما قال الحكماء: إنك ما أغظت عدوك بشيء كما تغيظه بالعلم؛ لأنه من أعظم ما يرتفع به الإنسان وتكمل فيه نفسه وتسمو، ويرتفع مراتب عالية في الدار الآخرة، فالمقصود: أن عدوه المبغض يقعده ويثبطه ولا يألو جهداً في صرفه عن ذلك، ويفرح غاية الفرح إذا علم بانصرافه عنه

الإنسان أمام شيئين إما العفو و الصفح أو الإصرار على الموقف: أنت أما شيئين أمام تصرف أنت قانع به يرضي الله عز وجل إلا أنه الزوجة لم ترضى به، بل غضبت، بل عنفت، بل تجافت، فينبغي أن تصبر، وأن تعفو، وأن تصفح، وأن تصمم على موقفك، لأن مرة سيدنا سعد بن أبي وقاص قالت له أمه إما أن تكفر بمحمد وإما أن أدع الطعام حتى أموت، فقال يا أمي لو أن لك مئة نفس فخرجت واحدة واحدة ما كفرت بمحمد فكلي إن شئت أو لا تأكلي.

25
إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم
ورواه ابن جرير ، والطبراني من حديث إسرائيل به وروي من طريق العوفي ، عن ابن عباس ، نحوه ، وهكذا قال عكرمة مولاه سواء
إسلام ويب
Do not place such reliance on them that the secrets of the Muslim community should come to their notice and through them reach your enemies only by your negligence and carelessness
{إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ}
الآية، قال: منهم من لا يأمر بطاعة الله، ولا ينهى عن معصيته، وكانوا يبطِّئون عن الهجرة إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وعن الجهاد
وقوله تعالى: وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا أي: كونوا منقادين لما يأمركم الله به ورسوله ولا تحيدوا عنه يمنة ولا يسرة، ولا تقدموا بين يدي الله ورسوله، ولا تتخلفوا عما به أمرتم، ولا تركبوا ما عنه زجرتم والإِخبار عن بعض الأزواج والأولاد بأنهم عدوٌّ يجوز أن يحمل على الحقيقة فإن بعضهم قد يضمر عداوة لزوجه وبعضهم لأبويه من جراء المعاملة بما لا يروق عنده مع خباثة في النفس وسوء تفكير فيصير عدوًّا لمن حقه أن يكون له صديقاً ، ويكثر أن تأتي هذه العداوة من اختلاف الدين ومن الانتماء إلى الأعداء
They would face another difficulty when their wives and children or in case of women, their husbands and children persisted unbelief and would force them to abandon the Faith of Tnrth حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قالا ثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ

تجد في نهاية الخطبة رابط تحميل الخطبة ملف PDF وملف صوتي MP3 الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثه بدعة وكل بدعة ضلالة.

20
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
O ye who believe! بعضی از همسران و فرزندانتان دشمنان شما هستند، از آنها بر حذر باشید» یا ایها الذین آمنوا ان من ازواجکم و اولادکم عدوا لکم فاحذروهم
جفاء الأهل والزوجة والأبناء والأصهار.. إلى أين؟ وعلاش؟ وأبناء لا تعرف الرحمة قلوبهم (الجزء الأول)
و با شما همان معامله نمايد كه شما با آنها بجا آوريد، از عفو، صفح و مغفرت و معذلك مزيت تفضل بر شما كرامت فرمايد
يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ۚ وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم
والحذر على النفس يكون بوجهين : إما لضرر في البدن , وإما لضرر في الدين