كيفية صلاة الوتر ثلاث ركعات. كيفية صلاة الشفع والوتر

أخرجه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، والترمذي والنسائي، وابن ماجه في سننهم، والإمام أحمد في المسند قوي يكون ذلك أفضل والله أعلم
يجوز للشخص أن يُصلي ركعات متصلة كهيئة صلاة المغرب، أي بأداء ركعتين ثم تشهد أوسط ثم ركعة وبعدها التشهد الأخير ثم التسليم، ويمكن أداء صلاة الشفع والوتر بثلاث ركعات متصلين دون تشهد أوسط، وتكون صلاته صحيحة، والأفضل أن يؤدي المُصلي ركعتين ويسلم، ثم يُصلي ركعة مفردة، لكن الثلاث هيئات لصلاة الشفع والوتر هي صحيحة شرعًا المقصود أن الدعاء مطلوب في الصلاة وفي خارج الصلاة والحمد لله

واستدلوا لذلك بما أخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاثٍ، لا يسلم إلا في آخرهن.

19
صلاة الوتر في المذهب الحنفي
عدد صلوات الوتر في المذاهب المختلفة القيام بصلاة الوتر مثله مثل القيام بأي صلاة على مدار اليوم فهي مثل صلاة الفرض ومثل صلاة السنة، ولكن الاختلاف الوحيد بينها وبين باقي الصلوات أنها صلاة فردية أي أن عدد ركعاتها يكون فرديا، فهي تكون ركعة واحدة أو ثلاثة ركعات أو خمسة ركعات أو سبع ركعات وهكذا
كيفية صلاة الوتر
سميت شفعًا لأنها تُصلى مَثْنى، فكل عدد زوجي يسمى شفعًا، وكل عدد فردي يسمى وترًا وهكذا، فهو ليس اسمًا أو علمًا على صلاة معينة خاصة، وإنما هو وصف لها؛ فلا مانع من تسمية الركعتين الأوليين المفصولتين بسلام أنها من ، ويجوز تسميتها أنها من الوتر، ولا ضير في ذلك، فهي من الوتر باعتبار مجموع الصلاة، وهي من الشفع باعتبارها مستقلة
صلاة الوتر في المذهب الحنفي
ومنها ما ثبت أن عبادة بن الصامت سئل عن الوتر؟ فقال: أمر حسن عمل به النبي صلى الله عليه وسلم، والمسلمون من بعده، وليس بواجب
أما أدلة عدم الوجوب، فهي كثيرة منها: حديث الأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام، فقال: يا رسول الله، أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس إلا أن تطوع" إلى آخر الحديث، وفيه أن الأعرابي قال: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفلح إن صدق" وزاد مسلم في روايته: فقيل لابن عمر ما مثنى مثنى؟ قال: أن تسلم في كل ركعتين
فهذه الأحاديث وأمثالها تدل على جواز الإيتار بركعة واحدة لذلك، فالذي تقتضي الأدلة رجحانه هو أن الوتر سنة مؤكدة، وليس بواجب وجوب الصلوات الخمس، وأنه يجوز الإيتار بواحدة، وإن كان الأكمل أن يوتر المرء بثلاثٍ أو خمس أو سبع، وفي حالة الإيتار بثلاث ينبغي أن لا تكون مثل المغرب، وإنما يفصل بين الركعتين والركعة بتسليم، أو يوصل الجميع من غير جلوس بعد الثانية، وأن الوتر مثل غيره من النوافل يجوز أن يصليه المرء جالساً، وأن يصليه على الراحلة

وقت يبدأ بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح، ويستمر إلى آخر الليل، فيكون آخر الليل كله من بعد العشاء إلى الفجر وقتًا للتهجد، غير أن أفضل وقت لصلاة التهجد هو آخر الليل، أو ما قارب الفجر، ودخل في الثلث الأخير من الليل، فهو وقت السحر والاستغفار وتجلِّي الفيوضات الربانية على القائمين والمستغفرين والذاكرين من الله رب العالمين.

20
كيفية صلاة الوتر إذا كانت ثلاث ركعات بتشهد واحد أم اثنين؟ الأزهر يحدد طريقتين
اٍنه لا يذل من واليت، ولا يعــز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لك الحمد على ماقضيت، ولك الشكر على ما أعطيت
كيفية صلاة الشفع والوتر
كيفية صلاة الوتر
عدد ركعات صلاة الوتر تؤدّى صلاة الوتر بعددٍ مُتابينٍ من الركعات، وأقلّ الوتر ركعةً واحدةً، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: الوترُ ركعةٌ من آخرِ الليلِ ، ويجوز الوتر بثلاث ركعاتٍ تختلف عن ركعات المغرب، لقول النبي: لا توتِروا بثلاثٍ أوتِروا بخمسٍ أو بسبعٍ ولا تشبَّهوا بصلاةِ المغربِ ، فلا يجوز للمسلم أداء صلاة الوتر بثلاث ركعات مثل صلاة المغرب، فإمّا أن يسردها جميعاً بجلوسٍ واحدٍ في آخرها، وإمّا أن يسلّم من الركعتين، ثمّ يصلّي ركعةً واحدةً ويسلّم منها، وذلك ما ورد عن أنّه مِن فعل النبي عليه الصلاة والسلام، كما يجوز الوتر بأداء خمس ركعاتٍ أو سبعٍ، لا يسلّم المصلّي منهن إلّا مرةً واحدةً، فيكون أداء الركعات بشكلٍ متصلٍ، بتشهّدٍ واحدٍ في آخرهنّ، ثمّ التسليم منهن، ودليل ذلك ما روته أم سلمة -رضي الله عنها- عن النبي عليه الصلاة والسلام، حيث قالت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يوترُ بخَمسٍ، وبِسبعٍ، لا يفصِلُ بينَها بسلامٍ، ولا بِكَلامٍ ، وإن نوى المصلّي أداء الوتر تِسْع ركعاتٍ؛ فعيله الجلوس والتشهّد بعد الركعة الثامنة، دون التسليم، ثمّ القيام للإتيان بالركعة التاسعة، وبعد التاسعة يجلس ويتشهّد ويسلّم، وإن كانت النية أداء إحدى عشر ركعةً، فعلى المصلّي التسليم من كلّ ركعتين، ثمّ إنهاء الصلاة بأداء ركعةٍ واحدةٍ