والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم. واللذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم : مؤسسة السحاب الإعلامية : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet Archive

وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى : هو أذن قال : مستمع وقابل قال البيضاوي : وهو تصديق لهم بأنه أذن ، لكن لا على الوجه الذي ذموا به يعني من تنقصه بقلة الحزم والانخداع بل من حيث إنه يسمع الخير ويقبله
والإِيمان المعدى إلى المؤمنين المراد منه الاستماع منهم ، والتسليم لقولهم فعدى باللام ، كما فى قوله وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا أى بمصدق لنا فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه, عاقبهم و " فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ " مستمرا " إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ "

ومنها: أن اللمز محرم, بل هو من كبائر الذنوب, في أمور الدنيا.

أذن خير اسم من أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
فلما لم يعطهم, جاءوا, فأخبروا بذلك, النبي صلى الله عليه وسلم, فقال " يا ويح ثعلبة " ثلاثا
معنى قوله تعالى: {وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِين}
قال جابر بن عبد الله الأنصاري: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وإنْ شهد أنْ لا إله إلاّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وآله : يا جابر تلك كلمة يحتجزون بها ألاّ تُسفَك دماؤهم، وأنْ يعطوا الجزية وهم صاغرون 55
من قوله: ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ..)
ومعنى { هو أذن } الإخبار عنه بأنّه آلة سمع
وفي الوجيز : وهو رحمة لهم ، لأنه كان سبب إيمانهم ، فظاهره أن الإيمان الصادر منهم كان حقيقياً ، وهو حُسنُ خلافٍ ظاهر Everyone can approach him freely and may say whatever he pleases, and he readily believes whatever he hears! فكلهم " أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ " أي: بالحق الواضح الجلي, المبين لحقائق الأشياء, فكذبوا بها, فجرى عليهم, ما قص اللّه علينا فأنتم أعمالكم شبيهة بأعمالهم
Ба Худо имон дорад ва мӯъминонро бовар дорад ва раҳматест барои онҳое, ки имон овардаанд

فقال صلى الله عليه وآله : كفرتم بعد إسلامكم؟ فحلفوا بالله: إنَّهم لم يهمّوا بشيء منه.

24
أذن خير اسم من أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
Therefore, whatever they said about you was true and should leave been taken as true
معنى قوله تعالى: {وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِين}
وفي ذكر النبي بوصف { رسول الله } إيماء إلى استحقاق مُؤذيه العذاب الأليم ، فهو من تعليق الحكم بالمشتقّ المؤذن بالعلية
تفسير سورة التوبة الآية 61 تفسير البغوي
قوله تعالى : قل أذن خير لكم قرأه العامة بالإضافة ، أي : مستمع خير وصلاح لكم ، لا مستمع شر وفساد
فمروا على ثعلبة, فقال ما هذه إلا جزية, ما هذه إلا أخت الجزية
Among them are men who molest the Prophet and say, "He is all ear والرفق هو دليل على واكتمال العقل وهو رأس الحكمة ، وهو أيضا لقدرةِ القادرة على ضبطِ الارادة و التصرّفات واعتدال النظر، ويعتبر أحد أهم مظاهر الرشد ، وهو ثمرة التديُّن الصحيح

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النّاس بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ.

18
آیه 61 سوره توبه
«أُذُنٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أذن خير ، وخير مضاف إليه ، والجملة مقول القول كذلك
القرآن الكريم : سورة التوبة
وهو ضرب من المجاز المرسل بعلاقة الإطلاق والتقييد في أحد الجانبين ، فلا يُشكلْ عليك بأنّ وصف { أذن } إذا كان مقصوداً به الذّم كيف يضاف إلى الخير ، لأنّ محلّ الذمّ في هذا الوصف هو قبول كلّ ما يسمع ممّا يترتّب عليه شرّ أو خير ، بدون تمييز ، لأنّ ذلك يوقع صاحبه في اضطراب أعماله ومعاملاته ، فأمّا إذا كان صاحبه لا يقبل إلاّ الخير ، ويرفض ما هو شرّ من القول ، فقد صار الوصف نافعاً ، لأنّ صاحبه التزم أن لا يقبل إلاّ الخير ، وأن يحمل الناس عليه
القرآن الكريم : سورة التوبة
وقوله : والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ الله لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ تذييل قصد به تهديدهم وزجرهم عن التعرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بآية إساءة